الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الرئيسية
صفحتنا في الفيسبوك
مشاركة
اعثر علينا على ?Google+?‏
شاطر | 
 

 المدرسة ، النظرية السلوكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
badr



الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 43
قوة النشاط: 831
تاريخ التسجيل: 15/10/2012

مُساهمةموضوع: المدرسة ، النظرية السلوكية   الأحد 25 نوفمبر - 7:21


المدرسة ، النظرية السلوكية

===========================================================


السلوكية مصطلح ظهر في بداية القرن العشرين ليدل على مجموعة من الأفكار التي سادت مجال علم النفس من النصف الأول من القرن العشرين. وهو يرى أن التعلم ينتج أساساً عن بعض الأحداث الخارجية. وقد قسم علماء السلوكية السلوك إلى وحدات صغيرة تسمى الاستجابات، كما قسموا البيئة إلى وحدات صغيرة تسمى المثيرات.

تعريف التعلم من وجهة نظر السلوكية:
أي تغير ملحوظ في سلوك الفرد تجاه مثير ملحوظ وهذا التغير ثابت نسبياً لكونه مكتسباً، وقد يكون هذا التغير ناتج عن عمليات التعزيز والعقاب، وهو تغير يمكن أ، يحدث في أي جانب من جوانب الشخصية ( المعرفي، الحركي، العاطفي )، وقد يكون نتيجة للتجريب والممارسة أو الملاحظة والتقليد، ويأخذ هذا التغير عدة صور ( إضافة أو اكتساب خبرة جديدة – تعديل بعض العادات السابقة – حذف أو محو بعض العادات السلوكية )، ولا تدخل التغيرات المصاحبة للنضوج البيولوجي أو التغيرات المصاحبة للمرض ضمن تغيرات التعلم.

تعريف التغذية الراجعة:
هي معرفة نتائج أداء الفرد وشعوره بالنجاح مما يقوى السلوك الذي أداء إلى النجاح أو أن يزيد من احتمال حدوثه أو تكراره عندما يتكرر الموقف أو تحدث نفس المثيرات.

أهم مبادئ المدرسة السلوكية في تفسير التعلم
1. لكل مثير استجابة: لكل مثير استجابة وليس لدى الكائن الحي خيرا في ذلك، وهذه الاستجابة تم تعلمها من قبل وقد ارتبطت بهذا المثير.
2. إن ما نعمله هو ما نتعلمه: يجب أن يكون المتعلم نشطاً مشاركاً في عملية التعلم وليس مشاهداً مستمعاً، ومن هنا ظهر مبدأ التعلم عن طريق العمل وهو الذي مهد لظهور مبدأ النشاط وهوة أسلوب يعتمد أساساً على مبدأ التعلم بالعمل
3. الممارسة: يرتبط مفهوم الممارسة بمفهوم النشاط، وتعتبر الممارسة أمراً هاماً لاكتساب المهارات حيث ينتج عنها إتقان التعلم. وتعني الممارسة أداء العمل عدة مرات، وقد وضع الاتجاة السلوكي للممارسة عدة شروط أهما:
- أن تقترن الممارسة بأثر مريح وألا يكون التدريب متعباً أو مملاً.
- يجب أن يكون التدريب تحت أشراف المعلم.
4. التعزيز أو الإثابة: يقصد بالتعزيز الآثار الطيبة التي يشعر بها المتعلم والتي تترتب على السلوك أو تصاحبه، وقد يأخذ شكلاً مادياً أو لفظياً أو أشارياً. وهو الذي يقوي استجابات المتعلم ويحفظها من النسيان ويزيد احتمال حدوثها عند استدعائها.
5. الدافعية: تشترط المدرسة السلوكية وجود دافع لدى المتعلم كي يتعلم، ووظيفة المعلم هنا هي استثارة دوافع تلاميذه بتحديد أنماط السلوك التي تدل على أن التلميذ يحب نشاط معين أو ينفر منه، وبعدها يحدد الحاجات النفسية التي جعلت السلوك محبباً أو منفراً ثم يحدد الأنشطة التي من شأنها إشباع هذه الحاجات.

نماذج التعلم السلوكي
الاتجاهات التي تتفرع من السلوكية:
1. الاتجاه الاقتراني : سلوكية جون واطسن ، الشرطية الكلاسيكية البسيطة لايفان بافلوف ، الاقتران بالتجاور لجاثري.
2. الاتجاه التعزيزي : الارتباطية التعزيزية أو التعلم بالاختيار والربط أو المحاولة والخطأ لثورندايك ، الشرطية الإجرائية لسكنر .







الاتجاه الاقتراني:
سلوكية واطسن
كان واطسن أول من قدم مصطلح السلوكية، ويرى واطسن أن مفهوم السلوكية يرادف مفهوم تكوين العادات، وأن كل ما يمكن التوصل إليه من دراسة سلوك الحيوان يمكن تطبيقه على سلوك الإنسان، وهو يرفض مفهوم الغريزة. ويرى أن السمات ليست موروثة بل هي متعلمة والناس جميعهم متشابهون في الاستجابة للمثيرات، وانه باستخدام الامكانات الموروثة غير المتعلمة يمكن اكتساب استجابات شرطية.
كانت أول التجارب الشرطية التي أجريت على الإنسان هي تلك التي أجراها واطسن و روزالين راينر عام 1920 على الطفل ألبرت وعمره عام واحد. ونستنتج من التجربة:

مثير غير شرطي استجابة غير شرطية
( الضرب على قضيب الحديد بشدة ) ( انزعاج الطفل وصراخه )

مثير غير شرطي + مثير شرطي استجابة غير شرطية
( الضرب على القضيب + خروج الفأر ) ( انزعاج الطفل وصراخه )

وبرى واطسن أن الإنسان يولد وهو مزود بمجوعة ارتباطات بين مثيرات واستجابات وهي تسمى بالأفعال المنعكسة، واعتماداً على هذه الارتباطات يمكن تكوين عدد آخر من الارتباطات بين مثيرات واستجابات عن طريق ما يسمى بالاشتراط، وذلك عن طريق مصاحبة مثير محايد لمثير له استجابة طبيعية عند استدعاء هذه الاستجابة، وبعد عدة مرات من المصاحبة أو المزاوجة بين المثيرين فإن المثير المحايد يستطيع استدعاء استجابة المثير الأصلي، وهذا هو مفهوم الاشتراط البسيط الذي قدمه بافلوف.

وطبقاً لهذا الرأي فإن التعلم يمكن تفسيره في ضوء مبدأين أساسيين هما:
1. تكرار الحدوث: أنه كلما زاد تكرار حدوث استجابة معينة لمثير محدد زاد احتمال حدوث هذه الاستجابة مع نفس المثير مستقبلاً.
2. الحداثة: أن الاستجابة الأكثر حداثة أو التي قمنا بها آخر شيء هي تلك الاستجابة الأكثر احتمالاً للظهور في المستقبل.

نموذج التعلم الشرطي الكلاسيكي ( البسيط ) لبافلوف
قبل البدء بشرح النموذج هنالك مجموعة من المصطلحات يجب أن نعرفها:
1. المثير الشرطي: المثير الذي اكتسب القدرة على استدعاء استجابة خاصة بمثير آخر نتيجة مصاحبته زمنياً ومكانياً لهذا المثير.
2. الاستجابة الشرطية: استجابة تظهر مع غير مثيرها الطبيعي وهي نفسها الاستجابة غير الشرطية قبل حدوث عملية الاشتراط ( التعلم ).
3. الانطفاء: اختفاء الاستجابة الشرطية أو المتعلمة نتيجة لتكرار استدعائها دون تدعيم من المثير غير الشرطي.
4. التعميم: ظهور الاستجابة المتعلمة مع أكثر من مثير بسبب تشابه تلك المثيرات مع المثير الشرطية لهذه الاستجابة.
5. الكف الشرطي: اختفاء الاستجابة أو ضعفها بسبب أي مشتتات خارجية غير متوقعة.


شرح النموذج
قام بافلوف بإجراء عدة تجارب على الكلاب وفي كل مرة يصدر صوت جرس خاص وبعده بعدة ثواني يقدم الطعام آلياً في فم الكلب الذي أجريت له عملية جراحية في الصدر لتوصيل اللعاب بأنبوب اختبار ليتسنى ملاحظته وقياسه. وبعد عدة محاولات لاحظ أن لعاب الكلب يسيل بمجرد سماع صوت الجرس ( وهنا يكون صوت الجرس هو المثير الشرطي وسيلان اللعاب هو الاستجابة الشرطية )، وقد تكون لديه مفهوم الاشتراط.
وبعدها لاحظ بافلوف أنه مع استمرار تقديم المثير الشرطي واستدعاء إفراز اللعاب عدة مرات دون مصاحبة المثير غير الشرطي أن اللعاب بدء يقل شيئاً فشيئاً حتى اختفاء ( الانطفاء )، وهذا الاختفاء ليس نهائيا حيث أن الاستجابة عادت للظهور مرة أخرى بمجرد أن نال الكائن الحي قسطاً من الراحة، كما أن الاستجابة عادت بمجرد تقديم الطعام مرة أخرى ( الاسترجاع التلقائي )، كما لوحظ أيضاً أنه بعد تكوين الاشتراط بين المثير والاستجابة وعند تقديم صوت جرس ذي نغمة مغايرة ظهرت استجابة اللعاب ( التعميم )، إلا أنه بعد عدة استجابات كان لا يقدم التدعيم فيها إلا إذا ظهرت الاستجابة مع مثيرها الشرطي، فأن الكائن الحي بدء يميز بين تلك المثيرات ولا يستجيب إلا للمثير الشرطي ( التمييز )، كما لوحظ أنه عند حودث أو تدخل أي مثير خارجي بعد تكوين الاشتراط فإن الاستجابة تختفي لفترة ( الكف الشرطي ).

ومن هذا النموذج يتضح:
1. ضرورة تعزيز الاستجابة المتعلمة حتى لا تختفي.
2. أن التكرار الأكثر من اللازم والذي لا يتبعه أو يصاحبه تعزيز يؤدي إلى إنهاك الكائن الحي وبالتالي إنهاك استجابته.
3. الابتعاد عن المثيرات المشتتة التي يمكن أن تتدخل فينتقل الاشتراط إليها ويتفكك الاشتراط المقصود.
4. صعوبة تطبيق طريقة التعلم الشرطي البسيط في مجال التربية نظراً لأنه يرتكز على مفهوم الفعل المنعكس الشرطي كوحدة أساسية لحدوث التعلم.

نموذج التعلم بالاقتران لجاثري
يرى جاثري أن التعلم يمكن أن يحدث من أول مصاحبة بين المثير والاستجابة، ويعتبر هذا المبدأ الأكثر عمومية من مبدأ التعلم بالاشتراط، وأنه عندما يقوم الفرد بأكثر من استجابة في نفس الموقف فإن آخر استجابة هي ما سوف تتكرر إذا ما تكرر الموقف مرة أخرى. والتعليم طبقاً لرأي جاثري أما أن يتم من أول مصاحبة بين المثير والاستجابة أو لا يحدث على الإطلاق، أما التدريب أو التكرار فإنه لا يقوي الاقتران أو المصاحبة وهذا ما يتناقض مع قوانين التعلم. ويرى جاثري أن هنالك فرقاً بين تعلم الحركة وتعلم العمل أو العادة، حيث أن الحركة هي استجابة بسيطة أما العمل فهو نسق من تلك الاستجابات المتناغمة التي تؤدي وظيفة واحدة، فالذي يتم تعلمه من أول مرة هو الاستجابة البسيطة وليست العادة.

الطرق الثلاثة لإبطال العادات أو ما يسمى بالكف الارتباطي لجاثري:
1. العتبة الفارقة: تتضمن هذه الطريقة تقديم المثير بدرجة تزداد ضعفاً تدريجياً حتى تختفي الاستجابة، وتفيد هذه الطريقة في الاستجابات الانفعالية التي تتضمن الغضب و الخوف و غيرهما.
2. التعب أو الإجهاد: في هذه الطريقة ينم استدعاء الاستجابة المراد حذفها تماماً حتى يصبح الفرد مجهداً لدرجة أنه يتوقف عن الاستجابة ويفعل شيء آخر بدلاً منها أو على الأقل يستريح، وتكون الاستجابة البديلة هي المحتمل صدورها عند ظهور المثير مرة أخرى.
3. المثيرات المتنافرة: في هذه الطريقة يقدم مثير الاستجابة المراد حذفها مع مثيرات أخرى تستدعي استجابات مختلفة ومتنافرة مع الاستجابة المراد حذفها. ومن ثم يرتبط مثير هذه الاستجابات بالاستجابات الأخرى المتنافرة.

الاتجاه التعزيزي
إن المتغير الأساسي المؤثر في نماذج الاتجاه التعزيزي هو نتائج الاستجابة.

نموذج التعلم بالاختيار والربط أو نموذج التعلم بالمحاولة والخطأ
صاحب هذا النموذج هو ثورندايك، ويعتمد هذا النموذج على أهمية اللذة والألم كنتائج لأعمالنا، ويشتق مفهوم اللذة والألم من نموذج اللذة النفسية لبنثام، وطبقاً لهذا النموذج فإننا نفعل الأشياء التي تسبب لنا الشعور باللذة ونتجنب الأفعال التي تسبب لنا الألم.
كان ثورندايك رائداً في علم النفس التجريبي الحيواني، فقد أخذ الحيوانات إلى المعمل وعرضهم لمواقف ومشكلات مقننة، ودون ملاحظات واعية عن كيفية تغلبهم على هذه المشكلات. وهو يرى أن التعلم يمكن أن يحدث عن طريق تقوية الارتباط بين المثير والاستجابة.
تجربة ثورندايك على القط:
قام ثورندايك بحبس قط جائع في قفص، ووضع خارج القفص قطعة من السمك، ويمكن فتح هذا القفص عن طريق شد خيط معلق داخله، وهنا قام القط بعدت استجابات أو محاولات للخروج من القفص، قبل أن يشد الخيط وينجح في الخروج ويحصل على قطعة السمك، وبتكرار إدخال القط إلى القفص بدأ الوقت الذي يقضيه القط بالداخل يقل وكذلك عدد الاستجابات الخاطئة.
القوانين التي وضعها ثورندايك بالطريقة التعزيزية لتفسير التعلم:
1. قانون الأثر: يعني أن الارتباط بين المثير والاستجابة لا يعتمد على مجرد حدوث كليهما معاً وإنما يعتمد على الآثار التي تتبع أو تصاحب هذا الارتباط. إلا أن هذا القانون عدل فيما بعد بحيث اقتصر على التأكيد على تأثير الأثر المريح أو الذي يسبب الرضا والإشباع واستبعد الأثر المؤلم
2. قانون التدريب: ومؤداه أن الاستخدام أو التدريب يقوي الارتباط بين المثير والاستجابة، إلا أن ثورندايك اشترط أن يصاحب التدريب حالة رضا أو ارتياح.
3. قانون الاستعداد: ويتضمن هذا القانون ثلاث حالات: إذا كان المتعلم مستعد للعمل ويعمل فانه يستريح، أما إذا مانع فانه يتضايق، أما إذا كان غير مستعد للعمل وأجبر عليه فانه يتضايق.

إن التعلم بالمحاولة والخطأ يركز على التعلم عن طريق العمل والنشاط المثمر.

نموذج التعلم الشرطي الإجرائي لسكنر:
يشير سكنر إلى وجود نوعان مختلفان من التعلم وهما:
1. الاشتراط البسيط لبافلوف: وهو يركز على السلوك الاستجابي، وهو سلوك انعكاسي فطري.
2. الاشتراط الإجرائي: وهو يركز على السلوك الإجرائي، وهو الأكثر شيوعاً; وذلك لأن:
· للسلوك الاستجابي مثير محدد بينما السلوك الإجرائي يعمل على المثيرات التي تظهر في البيئة وقت حدوث الاستجابات.
· أن السلوك الإجرائي سلوك صادر عن الكائن الحي وبطريقة إرادية فهو حر في أن يستجيب أو لا يستجيب، أما السلوك الاستجابي فإنه منتزع من الكائن الحي ولا إرادي وليس للكائن حرية أن يستجيب أو لا يستجيب.

وطبقاً للاشتراط الإجرائي فأن قوة احتمال ظهور استجابة المتعلم تزداد إذا تبعت بمثير يعززها. كما أن معدل هذه الاستجابة يزداد كلما زادت مرات التعزيز. ولا بد من أن يكون التعزيز فورياً عقب الاستجابة.

التعزيز في رأي سكنر:
يرى سكنر أن التعزيز هو إجراء يتم بموجبه زيادة احتمال تكرار الاستجابة. والمعززات نوعان:
1. المعزز الايجابي: يجب أن يقدم بعد السلوك لكي يزيد من احتمال حدوثه.
2. المعزز السلبي: يجب استبعاد المعززات السلبية بعد حدوث السلوك حتى يزيد احتمال تكراره.

وكما يوجد نوعان من التعزيز يوجد نوعان من العقاب، في النوع الأول يؤدي تقديم المثير إلى ضعف في الاستجابة التي تؤدي إليه. أما النوع الثاني من العقاب فهو ضعف في الاستجابة بسبب استبعاد مثير ما. وهكذا يتضح أن التعزيز الايجابي والنوع الثاني من العقاب يتضمنان تناول نفس المثير بعمليات تغيير متضادة حيث يؤدي إدخال المثير في التعزيز الايجابي إلى زيادة السلوك في حين يؤدي سحبه إلى نقص السلوك في النوع الثاني من العقاب، في حين توجد العلاقة بين التعزيز السلبي حيث يتم سحب المثير مما يؤدي إلى زيادة السلوك وبين النوع الأول من العقاب حيث يؤدي إدخال المثير إلى نقص في السلوك.

مساوئ استخدام العقاب على الأطفال:
1. الانسحاب: فالطفل الذي يعاقب في المدرسة قد يهرب منها بأية وسيلة مثل التسرب والانسحاب الجسدي من المدرسة أو أن يهرب نفسياً
2. العدوان: قد يأخذ أشكال عديدة تتراوح بين العدوان اللفظي كالسخرية والسب إلى التخريب وهي استجابة غير شرطية للعقاب.
3. تحقير الذات: أن استخدام العقاب يؤثر في أحكام التلاميذ على أنفسهم فالطفل الذي كان يتعرض لعقاب مستمر بأوصاف مثل " أنت ولد قليل الأدب " كان يصف نفسه بنفس هذا الوصف وبتكرار الموقف تتحول هذه العبارة إلى معتقد إلى أن تصبح جزءاً من مفهومه لذاته.

جدول التعزيز
تستخدم أغلب الدراسات المعملية التعزيز بشكل مستمر حيث يعطى المعزز للمفحوص في كل مرة يصدر السلوك المرغوب. ويشار إلى الاستخدام المستمر والمنظم و الاستخدام المتقطع للتعزيز بجداول التعزيز. ويسبب هذا الجدول أسرع زيادة في معدل حدوث السلوك حيث أن التعزيز المستمر هو أفضل جدول لتسهيل تعلم المهارات الجديدة، وإن جدول التعزيز المتقطع هو الأكثر واقعية. ويمكن تقسيم هذا الجدول إلى نوعين أساسين هما جدول التعزيز النسبي أو معدل التعزيز وجدول التعزيز الدوري. ويعتمد جدول معدل التعزيز على عدد الاستجابات الصادرة.

الأبعاد التي على أساسها يصنف سكنر جدول التعزيز:
1. الطريقة التي يقدم بها التعزيز.
2. مدى ثبات أو تغير نظام التعزيز فإما أن يكون ثابتاً أو متغيراً.

أنواع التعزيز:
1. التعزيز الدوري الثابت: وفيه يقدم التعزيز لأول استجابة تصدر بعد مرور فترة زمنية ثابتة ومحددة من آخر مرة تعزيز. وهنا نلاحظ أنه كلما قصرت الفترة الزمنية زاد معدل الاستجابات.
2. التعزيز الدوري المتغير: وفيه يقدم التعزيز لأول استجابة تصدر بعد مرور فترة زمنية متغيرة من أخر مرة تعزيز وتطول هذه المدة أو تقصر ولكنها مرتبطة بمتوسط زمني محدد.
3. معدل التعزيز الثابت: وفيه يقدم التعزيز لأول استجابة تصدر بعد عدد ثابت من الاستجابات ابتداء من آخر مرة تعزيز.
4. معدل التعزيز المتغير: وفيه يقدم التعزيز لأول استجابة تصدر بعد عدد متغير من الاستجابات ابتداء من آخر مرة تعزيز.

جداول التعزيز والانطفاء: إن معدل نقصان الاستجابات في حالة الانطفاء هو نتيجة عدة متغيرات منها، عدد مرات التعزيز السابقة ونوع جدول التعزيز المستخدم.
آثار جداول التعزيز على الاستجابات في فترة الانطفاء:
1. إن الاستجابات التي عززت طبقاً لجدول التعزيز المستمر هي الأكثر اضمحلالاً.
2. إن معد الاستجابة في حالة الانطفاء الذي يتبع جدول التعزيز النسبي تميل إلى إحداث اندفاع في الاستجابة بعد أن يبدأ الانطفاء مباشرة ثم يبدأ هذا الاندفاع في النقصان من حيث القوة والتكرار مع مرور وقت الانطفاء.
3. تسبب جداول التعزيز الدوري نقصاً بطيئاً ومستمراً في الاستجابة أثناء الانطفاء.

تطبيقات مبادئ نماذج التعلم السلوكي في التربية
يرى السلوكيين أن السلوك هو دالة للعلاقة المتعلمة بين المثيرات البيئة و استجابات الفرد. كما أن السلوك الإنساني سلوك معقد وخاصة إذا كان في إطار اجتماعي كما هو الحال في قاعات المدرسة، حيث يمكن للمعلم أن يستخدم مبادئ تعديل السلوك الآتية في الفصل المدرسي بما في ذلك التعزيز الايجابي والتشكيل والتقاعد السلوكي والاقتصاد الرمزي والانطفاء. وفيما يلي توضيح لكل منها:

1. التعزيز الايجابي: التعزيز الايجابي هي مكافآت مشروطة بالسلوك، وتتضمن التعزيزات الايجابية المعززات الأولية وهي تلك التي تشبع حاجات أولية فطرية، والمعززات الاجتماعية كالاعتراف والتقدير، والمعززات الرمزية وهي التي تحل محل معززات أخرى مثل العملات والنقود والدرجات، ومعززات النشاط المفضل.

2. التشكيل: يتفق علماء الشرطية الإجرائية على أن السلوك الإجرائي يمكن تعلمه عن طريق التقاربات المتتابعة أو ما يسمى بالتشكيل، والتشكيل يعني أن نبدأ بأقل استجابة يمكن أن يقوم بها التلميذ ثم نزيد من تعقيد هذه الاستجابة تدريجياً. أنه عبارة عن تعزيز ايجابي منظم للاستجابات التي تقترب تدريجياً من السلوك النهائي المرغوب

3. جداول التعزيز: يمكن للمعلم استخدام جدول التعزيز النسبي المستمر عن طريق إعطاء التلميذ نوعاً من المكافآت كلما أدى واجبه بالطريقة المطلوبة لأن هذا النوع من التعزيز يساعد في تكوين نوع من الاستجابات السريعة والمتسقة، ويمكن استخدامه مع التلاميذ غير المقبلين على التعلم. أما التعزيز المتقطع فأنه يساعد في الحفاظ على الاستجابات ويجعلها أكثر مقاومة للانطفاء، ومن ثم يجب الاهتمام بالسلوك المقبول عن طريق تعزيزه باستخدام هذا الأسلوب.

4. التقاعد السلوكي: تعتبر هذه الفنية في تعديل السلوك من أنجح الفنيات المستخدمة في المدرسة وهي تعتمد على مبدأ استحدثه بريماك في الشرطية الإجرائية ويسمى باسمه. ويمكن تلخيص خطوات هذه الفنية فيما يلي:
1- تحديد السلوك المطلوب أن يقوم به التلميذ.
2- تحديد المعزز وهو أي شيء يفضل التلميذ أن يفعله.
3- يكتب العقد وفيه ينص على أنه إذا فعل التلميذ السلوك المطلوب الذي حدده المعلم في الخطوة الأولى فإنه سيفعل السلوك المفضل والمحدد في الخطوة الثانية.
4- وجود مكان مجهز حيث يستمتع التلميذ بأداء السلوك المفضل ( المعزز ) بعد إنجاز المطلوب منه.

5. الاقتصاد الرمزي: يعتبر الاقتصاد الرمزي هو احد الإجراءات المنظمة التي تستخدم مبادئ تعديل السلوك. وفي هذه الفنية يأخذ التلميذ عملات رمزية كلما أنجز سلوكاً مطلوباً بطريقة صحيحة أو عندما لا يقوم بسلوك غير مرغوب.
6. الانطفاء: هي فنية لا يجب اللجو إليها إلا عندما تفشل كل السبل لأنها طريقة غير عملية.

أن هذه الفنيات وغيرها من فنيات تعديل السلوك التي قدمها السلوكيين يمكن أن تكون ذات فاعلية في تعديل سلوك التلاميذ في المدرسة ولمعالجة السلوك المخل بالعملية التعليمية والتربوية حتى ينمو المتعلم مستقبلاً.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المدرسة ، النظرية السلوكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» المدرسة في عيون الاطفال
» المدرسة الوطنية للصحة العسكرية؟؟
» تعليمية اللغة العربية في المدرسة الجزائرية
» المجزوءة الأولى :الشعر العربي الحديث -من إحياء النموذج إلى سؤال الذات* المدرسة التقليدية*

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبات ::  :: -